تزيني بخلق الإسلام

Spread the love

تزيني بخلق الإسلام
إن من أولويات الدين الإسلامي الحنيف أنه جاء ليعطي المرأة حقوقها التي كانت مهضومة و كانت تعاني كثيرا قبل أن يشرع الدين الإسلامي , إن المرأة في مرحلة ما قبل الإسلام كانت تعاني الإضطهاد و التمييز و الأحتقار و كانت تصل الأمور لحد دفنها عند خروجها للحياة , لدي فأفتخري سيدتي كونك مسلمة و أعزك الله بدين الإسلام و كوني حامدة شاكرة لله تعالى على هداك إياه و لتتزيني بخلق الإسلام و تعطي الصورة الجميلة عن هذا الدين الذي أسال كثيرا المداد للمنتقدين و المشككين لا سامحهم الله و نقدم بين يديك سيدتي بعض صفات المرأة المسلمة العفيفة و بعض الوصايا العملية التي قد تفيدك في رسم طريق حياتك و كيفية التعامل في الحياة الزوجية و غير دلك من الأمور .

إن المرأة المسلمة الصالحة إذا كانت متزوجة فيجب عليها أن تسر زوجها إذا ما نظر إليها و تتزين من أجله و لتكن ملكة في قصر بيتها و ترضيها في فراشه و تكون له مطيعة في أمره ما لم يأمرها بمعصية الخالق و أن تكون قنوعة بما عند زوجها و تكون كريمة مع أهله و تبر بوالديه كما مع والديها و أيظا إستأدنه في كل كبيرة و صغيرة و خصوصا عند خروجها من البيت لغرض ما ضف إلى ذلك أن تربي أولادها على الشريعة السمحة و تخلقهم بخلق الإسلام و تحفظهم القرأن الكريم ليكونوا شفعاء لها يوم القيامة .

أما عن غير المتزوجة فإن من أولاويتها طاعة ربها و إقامة صلاتها قرأة وردها اليومي من القرأن الكريم و أن تكن محافظة على فرجها و جسدها إظافة إلى برها بوالديها و الإعتناء بهم و أن لا تقل لهم أف فالجنة تحت أقدامهم و أن تستأدنهم قبل خروجها من البيت و أن تخرج بلباس محترم يحترم معايير الدين الحنيف و ليكن الحجاب الشرعي و ليكن غير معطر لكي لا يثير الرجال و أن لا يكون ضيق عازل لمفاتنها ·

قال تعالى : (( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما )) سورة الأحزاب آية 59 .

 و عند خروجها تغض من بصرها و أن لا تتحدت بقلة حياء و أدب خصوصا مع الرجال و أن لا ترفع صوتها و أن تختار الصحبة الطيبة و تكون لهم الناصحة الأمينة

قال تعالى : (( أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون )) و أن تتعلم علم ينفعها في الدنيا و الأخرة

قال صلى الله عليه وسلم : “من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله به طريقا إلى الجنة” رواه مسلم

و لتكن مثال للطموح و التحدي و ترفع راية المرأة المسلمة عاليا التي طالها التدنيس و التحقير من أعداء الدين الإسلامي الحنيف و للتحدى كل الصعاب و المعيقات لتكون مثال يحتدى به و لتعتصم بحبل الله و تستمد جميع أمورها الدينية والدنيوية من كتاب الله و سنة نبيه الكريم و لتردد دوما
قوله تعالى : (( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين )) سورة الأنعام الآية : 162

2 Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *